الأحد، 3 أكتوبر 2010

انتقلت إلى مدونة أخرى ..

بسم الله
أعتذر منكم على الغياب ..
وأحببتُ أن اخبركم بأني انتقلت إلى موقع آخر ومدونة أخرى ..
بأنتظار قدومكم :)
شكراً

الأحد، 4 يوليو 2010

حكاية مشرد .،


البرد يقتلني، ووحشة هذا المكان تُشعرني بالتشرد، أبحث عن قطرة ماءٍ أختفي خلفها .. أو سربٍ من الطيور المهاجرة أهرب معها، مللتُ من صولة الأسود بغابة تملؤها الأرانب.
أكره السجائر، لكنني أدخنها لأختبئ خلفَ دُخانِها، ألعن حاويات القمامة .. لكنني استطيع أن اختفي حولها من صولة بني آدم، لا اعلم سبب الخوف الذي يعتريني .. لكنني بكل الأحوال نبي الخوف !
أعيشُ بقريةٍ تَعبُد المال ، إن أردت الحياة فعليك بدفع الأموال ، إن أردتَ أن تلحق بركب الدين فعليك بدفع المال .. وإذا أردت الموتَ فعليك بدفع المال لثمن الكفن .. لتُلقى بنهاية الأمر على زاوية المقابر .. جسداً عَفِنْ.
أكرهُ عيد الميلاد .. الجميع بمنازلهم الدافئة .. يأكلون الأرانب والديوك .. وأنا أُحييها مع أخوتي الكلاب المشردة !
أكرهُ الطعام .. فنصيبي كل يومٍ عند السادسة مساءً .. خلف مطعم القرية .. اعناق دجاج مكسورة .. بعد وليمة لعينة لعائلة الأمير.
-
الجميع يشعرون بالأمان .. إلا أنا أحكي حكاية مشرد !

السبت، 13 مارس 2010

صديق .،




حُــبٌ إجـتـاحَ حيـاتـي .. أنساني الماضي والآتي
أوقعني في حُبِ صديقٍ .. أخشعَ روحي يَمْلِكُ ذاتي
أذكُرُهُ في وقْتِ الفجرِ .. في الليلِ في كُلِ الساعاتِ
أتلوهُ عِشقاً في شُغُلي .. في مَرضي في كُلِ الخلواتي
أجْمَلُ سِفْرٍ أنتَ صديقي .. نـامـتْ داخِلـِكَ الآيــاتِ
وحيٌّ أمسى قلمي فيِهِ .. يتلوا الأبياتَ على الأبياتِ


-
جمهورية مصر
4 - 11 - 2008 مـ

الأربعاء، 3 مارس 2010

مذكرات الجراح، وما بعد ..

بسم الله الرحمن الرحيم



لا زلت أشعر بالخوف، وأنا أرى بين يدي [ مذكرات الجراح ] ..
ظننتُ إني سأكسر حاجز الخوف عند رؤيتي لها بين دفتين .. لكنني لا أزالُ أشعرُ أني سأمسكُ قلمي للمرة الأولى !

××


كنتُ أبتسم خوفاً عند حديث أي شخص عن حروفي ،
فـ [ مذكرات الجراح ] ليست هي رواية بمفهومها العام ، دعونا نلقبها بـ [ ح ر و ف ] أو [ محاولة ] ..

كنتُ أنتظر بفارغ الصبر سيل الإنتقادات .. وكنت أخاف من قدومها ،
لستُ أعلم ما دهاني .. كنت أحمل بصدري [ الـ شوق ] و [ الـ خوف ] ..

××

حاولت كثيراً أن أكتب بمدونتي بعد اصدار -حروفي- ، لكني لم أستطيع !
كانت الحروف ثقيلةٌ جداً .. أُحاوِلُ إخراجها .. لكنها لا تقبل .. فالخوف يخنقها بصدري.

××

أنتهيتُ من [ مذكرات الجراح ] ،

ولا زِلتُ أنتظر آراءكم جميعاً ..


ولستُ أعلم :

- هل يجب علي الأنتظار حتى تأخذ [ مذكرات الجراح ] وقتها المناسب ؟

- أم أبدأ بمشروع رواية جديد ؟


أحتاج جداً إلى آراءكم .،

الأحد، 3 يناير 2010

رواية [ مذكرات الجراح ] .. قريباً

بسم الله الرحمن الرحيم





أعتذر أولاً عن انقطاعي عن التدوين بالفترة السابقة، وتمخض انقطاعي بولادة رواية هي الأولى بالنسبة لي، [ مذكرات الجراح ] هي طفلتي الأولى بعالم الروايات .. أُجهدت كثيراً بِلياليها حتى أتممتها .. مُتعبة حقاً .. حروف كثيرة .. وصفحات مليئة بالمفردات.

[ مذكرات الجراح ] مذكرات مُسافرٍ لواقعة الطف .. دوَّن صور غريبة .. صورُ دموع .. وليالي صرخت فيها شموع .. بخشوع وركوع ..

مُسافر مذهول .. دوَّن لونَ الدِماء .. رَسمَ لوحة النُبلاء .. إستنشق رائحة السيوف .. وانكفأ يُدوِنُها بـ [ مذكرات الجراح ].



قريباً ..

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

حكاية حُبْ .،


حـكـاية حُبَنا راحـت .. وماظن هم لها رجعّه
ظلام ابمسرح أيامي .. وبطولة حزني الدمعه
وبعد ما كانت أيامك .. أحـلـى أيامي يا عمري
صارت ساحة للإعدام .. وبيدك روحي وصبري
شسولفلك بعد أكثر .. خلني اويا القهر والآه
وحـكاية حبي الراحت .. اشــكـيـها بـعـد لله
وأظن قلبي بعد عافك .. وأقسم والله لو شافك
ياخذ روحك ويصرخ .. رجّع كل أحاسيسي !
17 / 11 / 2009

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

" التكلف " .. يغزوا بلاد تراجيديا !


يرى المسرحي " الكسندر تايروف " أن ممثل المسرح ليس سوى دمية بيد المخرج يحركها كيف يشاء يميناً وشمالاً، لكن في يوم 9 نوفمبر وعلى مسرح الدسمة وفي مهرجان الشباب المسرحي ضرب الممثل حسين شيبة هذا الرأي عرض الحائط، وأخذ يترنح على خشبة المسرح بتكلف غريب، حاولت أن اتخطى هذه المشاهد وأبحث عن لمسة المخرج رازي الشطي، التي رأيتها متذبذبة جداً أمام موجة التكلف التي يقودها حسين بن شيبة.

أتذكر حسين بن شيبة جيدا، وقد رأيته يوما من خلف عدسة أحد الكاميرات يؤدي مشهد سرعان ما تذكرته حين رؤيتي له اليوم على خشبة المسرح، انفعال لا حاجة له في مشهد كان يبكي به، وقد اشتبهت وقتها هل كان يبكي أم يضحك ؟، كنت أتمنى من رازي أين يحاول أن يضبط الأداء بالعرض أكثر من ذلك، أن يجعل حول المسرح خطوط حمراء واضحة جداً لا يتعداها الممثل بتكلف منه أو – ملاقة – عابرة !

وبمسألة الإضاءة، كانت متذبذة جداً بأول العرض، لكني أعجبت بها جداً في آخر المسرحية، وبموضوع الديكور كان جميلا جدا فكرة تحريك الديكور بسرعة أمام الجمهور وبطريقة سريعة.

وأخيراً عليّ الإعتراف أن الممثل حسين بن شيبة ملك و – باشا – بالارتجال المسرحي في ساعة – التوهق -، لكني أتمنى منه جدا أن يطور من أدواته التمثيلية، وبضبط مسألة نبرة الصوت العالية جداً، وأتمنى له وللفريق عامة التوفيق بالعروض القادمة.
10 / 11 / 2009

الأحد، 1 نوفمبر 2009

جئتك، في معرض الكتاب الدولي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد






[ جئتك ] .،

بقلم / حسين مكي المتروك


يطرح الكاتب حسين المتروك كتابه [ جئتك ] بمعرض الكتاب الدولي لهذا العام في( دار بلاتينيوم ) للنشر في ( قاعة 5 )، وذلك بعد أن حقق حين نزوله قبل عام - تقريبا - مبيعات جميلة، وتصدر لفترة من الزمن المركز الأول حسب مبيعات فيرجن .


ويحكي كتاب [ جئتك ] مذكرات شخصية للكاتب حسين المتروك حول زيارته للمراقد المشرفة بالعراق بأسلوب جميل وشيق يجعلك تشتاق للصفحات الأخرى قبل انتهاءك من الصفحة الأولى، وذلك لسلالة أسلوبه بالوصف ونقله للمشاعر الجميلة .. من خلال قصص ومواقف عاشها بين طيات تلك الزيارة .


ومن الجدير بالذكر، ان حسين المتروك في هذه الأيام يحاول أن ينهي روايته الجديدة التي سيطرحها في شهر محرم الحرام، وتدور روايته الجديد حول حياة الإمام الكاظم عليه السلام وما جرى بذلك الزمن بالتحديد.

بوستر [ جئتك ]

الخميس، 15 أكتوبر 2009

مدينةٌ يَحْكُمُها العرب !



مدينةٌ يحكُمُها العرب
ماذا تتوقعون ؟

السارق فيها شريف،
و الزاني مَلِكٌ عفيف !
أما الحاكم بها طِفلٌ مدلل ..
يحمي أقدامه من القذارة بالسيْرِ على الرغيف !

-

مدينةٌ يحكُمُها العرب .،
ماذا تتوقعون ؟

المواطن فيها عميل،
وإبن تُرْبَتِها كلَبٌ دخيل !
أما الأعداءُ فيا قلبي ..
سيجاراتٌ وراقصاتٌ بالأستقبال فالأمرُ جليل !
-

مدينةٌ يحكُمُها العرب .،
ماذا تتوقعون ؟

شعبٌ يلعنُ بالماضي،
وعِراكٌ بالأمر الفاضي !
ضجراً من سِعرِ [ الدُخان] ..
وبأمر الدولةِ و والقانونِ وبالديسكواتِ غدا راضي !


15/10/2009

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

فلسفة البكاء .،


كُنْتُ أَظُنُ فيما سَبَقْ أَنْ البُكاء وإِذْرافَ الدُمُوعْ شَعيرةٌ خُصِصَت كَطَقْسٍ من طُقوسِ الوداع الأخير، لكننا نرى ونقرأ هنا شيء آخر، مُصابٌ مِنْ نوعٍ آخر لا شبيه له من أول الدنيا لآخرها، رَضيعٌ يُبْكى عليه ساعة ولادته، رسول الله وابنته وحَشْدٌ كبيرٌ من الملائكة في حال نياح على رضيع بِساعَةِ ولادته.
حقاً إني الآن على يقين تام، بأن الحسين عليه السلام قد ضَرَبَ بمصابِهِ كُلَ العاداتِ والتقاليد المتبعة عرض الحائط، وأَنْفَرَدَ بشخصه وذاته عن الجميع، فسلامٌ على من بكى عليه ساعة مولده رسول الله، وناحت عليه الزهراء، وجَزَعْ له جبرائيل والحشد العظيم !
××
أعتذر جداً عن إنقطاعي عن التدوين لفترة من الزمن، واللوم يقع برمته على مشروع الكتابة الجديد، والجميع يعلم إن الكتابة أكبر سارق للإنسان من كل شيء، فاسألكم الدعاء.

الجمعة، 4 سبتمبر 2009

غلطة عُمُرْ ..


غلطة عُمُرْ حُبي إلك .. كنت أعتقد إنه حياة
ما ظنتي يطلع مـثـل .. قَبْرُ ويرحب بالممات

كـنـت أعتـقـد إنـك قَلُبْ .، يحمل عواطف حالمه
كل نبضه من عنده تقول .، داعب عيوني النايمه

آآ يـقلبي شلـون يجْبُرْ طعنتك !
وهوه كان الي يواسي دمعتك !
بيديني شلتك للسمه ، وبيديني أمسك طيحتك !
--

كنت أعتقد إنك صديق .. فيه الصداقة أمجسده
لكني شفتك للأسـف .. تـحمل مشــاعر حاقـده

ساعه تحبني وبجنون .. وساعه تعيشني بألم
ساعه تقبل وجنتي .. وساعه تعيشني بندم

كنه أنا اوياك نعشق هل سحاب
نغني بالألحان وبصوت الرباب
لكني شفتك للأسف ، قلبُ ويغطيه السراب


عبداللطيف خالدي
4/9/2009

السبت، 22 أغسطس 2009

كل هاذي الكويت ؟!



في إحدى السفرات ، التي تعب الجواز من تحمل الأختام الخاصة بها ، كنت جالسٌ بالمقعد لوحدي لا مؤنس لي بهذه الرحلة الشبه طويلة.

جلست من خلفي فتاة صغيرة مع امها ، وعندما بدأت الطيارة بالطيران وارتفعنا قليلاً فوق الكويت ، سمعت الفتاة تقول لأمها بأسلوب بريئ جداً [ يما ! ، كل هاذي الكويت ؟!] ، لم أسمع ما قالته الأم لأبنتها لأنني بدأت بالتفكير هل هذه الكويت حقاً ؟

كانت الكويت سابقاً بلدٌ جميلة جداً ، بلدٌ برغم بساطة الخمسينات التي كانت تحوطها من كل جانب ، بُنيانها الطيني العتيق الجميل ، نوافذها الخشبية التي تختبئ من وراءها النسوة الكويتيات ، عجائزهم وشيبانهم .. ، حياتهم جميلة ورمضانهم أجمل.


ولو نحن أتينا للكويت هذه الأيام وفي هذا العصر الجديد ، هل سنقول [ يماا ! ، كل هاذي الكويت ؟! ] ، أم سنقول يما شنو الي صار بالكويت !


يما ! ، رمضان الكويت صارت مسلسلاتها كل مواضيعها ( تصفية حسابات ، طراقات ، دمعات ، غنايات ، بالإضافة إلى الكثير من الملاقات ) !

يما ! ، رمضان الكويت صار صيام الشباب عن -التقحص- بالسيارات وتحوّل إلى ( ساحات ترابية أمام البحر للغرازات وهياط الشباب كُلٌ مع سياراته العجيبة ! )

يما ! ، رمضان الكويت صار رمضان - رفع خشوم - ، فالصائم عصبي بدرجة إنه يستطيع -توليع- سيجارته عند الإذان من دخان أنفه !

××

يما !

شوفي لنا حل ويا هل ناس ، هل سيتحول رمضانات الكويت القادمة إلى حلبة مصارعة حرة ؟

الجمعة، 14 أغسطس 2009

سلطان العاشقين .،




أنته لي الدنــيا ومــناهــا .. وانته ضيّ عيني وضواها
وأنــته لي نسمة حــنين .. أعــشــق أتـنفس هـواها
لو أحـس ابقـلبي عـلّـه .. ألكـَه فــي قـبْــتك دواها
وأنته قرْآن العشكـَ ْ .. والــعــشق بأسمك تــبــاها


آيتك تنضح محبه .. قلبي عبدك وأنته ربه
قبتك محلاها قبه .. تــزّين الدنيــا وسماها



مشهد
صحن إنقلاب إسلامي
14/8/2009
_____________________
* شاركني بها صديقي [ هادي بن نخي ]

الأحد، 26 يوليو 2009

حالة غريبة ..


حــالــة غريبة ابــهــل بشر .. تعطيها حُبْ تحصلها شر

ما تدري تمشي بأي طريج .. كــل الــطُرقْ فـيهـا خطر

-

وكل شي ترى أصبح ثمن .. حـتـى الـمـحبه ابهل زمن

وصار الأخو يكـره أخــوه .. ويــحمل عــداوات وضـغـن

-

والحق جريمة ابــهل زمان .. بالك محــاذير اللســان

صـاير كـلام الـحق كـريـه .. ما ينقبل فــي أي مـكان

-

والله تــحيــر حــالــتي .. ممـنوعه صارت كلمتي

لكن لـربي المشتكى .. هذا نصيبي وقسمتي

الخميس، 16 يوليو 2009

إنقطاع ..

بسم الله
اللهم صلي على محمد وآل محمد

أعتذر عن الإنقطاع الذي أصاب مدونتي ..
وذلك بسبب إنشغالي بـ فلمي القادم ..

تحت عنوان " مجنون إيجابي " ..

وسأقوم بتحميل الصور وبعض المعلومات عن الفلم
في الأيام القادمة إن شاء الله ..


وعذراً

الجمعة، 26 يونيو 2009

علامة إستفهام ..

تُستخدم علامة [ الأستفهام ] باللغة العربية كـ نوع من أنواع تسهيل وصول المعنى أو الفكرة بشكل عام ، وتُعتبر أيضاً من الأدوات الرقمية التي يوضح معناها غالباً بالنبره الصوتية ، فـ حرف الأستفهام والتعجب غالباً يحمل في طياته العديد من المعاني ، على الإنسان إستخلاص المعنى الذي يُريد إخراجه بطريقة نطقه للجملة .
" مقدمة " بسيطة وجميلة حول حرف الأستفهام ، قررت أن أضعها قبل طرحي لبعض الأسئلة في صدري ، وبما إني لا أملك خاصية [ النبرة الصوتية ] هنا ، فلكم الحرية بفهم السؤال كما يحلوا لكم ، إن كان بمنحاه السلبي أو الإيجابي ..
--
- لماذا يَعْتَقِدُ البشر ويروّن أيَ أمْرٍ أمامهُمْ بالتفكير الأول إنها " نية شريرة " ولا يتورعون أبداً عن إختلاق النيات والأحاسيس لمن هُمْ أمامهُمْ ؟
( وذاك يختلف ويتنافى تماماً مع حديث رسول الله صلى الله عليه وآله في حُسْنِ الظن وحَمْلُ المؤمن على سبعين محملاً ، وأغلب الناس لا يتورع بِحمْلِكَ على نصف محملاً أيضاً ! )
- لماذا يرى البشر أن تَخبُطْ مشاعرهم واضطرابها ببعض الأحيان ليسَ إلا ردة فعل حول أمرٌ سَقَطَ سهواً مِنْكْ ويستفيدون منها لبداية حرب ضارية عليك ؟
( والمعضلة الكبيرة إنهم لا يعلمون أن الله خلق الإنسان بالطابع الأول بـ شخصية نبيلة ذات أخلاق رفيعة وكرمها بالعقل ، وجعل أحاسيسها تحت رحمة العقل لا رحمة الهمجية ، فلا أفهم مغزى ردة الفعل هاذي ابداً ! )
- لماذا يرى الأغلب العام من البشر الحـُب مُجرد حالة جنسية مؤقتة ، مُحاربة وقت المراهقة و نشيطة وقت الزواج ومُخزية وقت الكِبَرْ ، أو بمعنى أدق يعتبرونها مجرد نزوة تنتهي وقت انتهاء المُعاشرة ؟
( على الرغم من أن مفهوم الحب كبيرٌ جداً جداً ، مفهومه راقي و رفيع ، فالحب هو القاعدة العامة للحياة التي يندرج من تحتها المفاهيم السامية للحياة ، فبالنسبة لي أرفض أن نؤطر الحب بموضوع الحالة الجنسية على الرغم من إنها حالة إنسانية بحتة لا خجل فيها ، لكني أرى الحب أشملُ وأكبر من حالة جنسية فقط ! )
- لماذا يتم إقحام الدين دائماً بالمشاكل السياسية القذرة ، ونرى أصحاب هذه المدرسة [ السيا دينية ] يتفننون بوضع الدين بوسط رحى الحرب فيما بينهم وإستخدامة كـ درع وقائي ؟
( على الرغم من أن الإسلام يحمل نظرية إسلامية سياسية جميلةٌ جداً تصلح في كُلِ الأزمان وخصوصاً في زمننا الحاضر، من حرية التعبد إلى الإنفتاح وعدم الإنغلاق حول النفس أبداً ، ولنا بالإمام علي بن الحسين زين العابدين خيرُ مِثال بـ كُتبه وأدعيته التي تدعوا للسلام والتآخي دوماً بين النفوس الإنسانية ! )
--
لم تنتهي اسئلتي
لكنني أكتفي بهذا المقدار ..

الثلاثاء، 9 يونيو 2009

كويتي ،


كــويــت .. يا أغلى نسمة بالهوا أشتمها والله
كــويــت .. يا روحي أنتي والقلب بالغربه بلوه
-
فديت أرضج انا يـ كويت .. يروحي يـ اغلى من كل بيت
أنا ُأبْعــدج ترى غـافي .. ويـمـج بس انــا اصحـيـت

مثلها عيوني ما شافت .. روحي ابحبها هامت
اموت و فدوه لترابح .. لو كل البشر لامت
-
كــويــت .. يا أغلى نسمة بالهوا أشتمها والله
كــويــت .. يا روحي أنتي والقلب بالغربه بلوه
-
كويتي وأفتخر بأسمي .. الحبها أنزفه الدمي
غريب ابدونها والله .. اهي روحي واهي أمي

بعيد وأحسب اجروحي .. متى أرجع أنا لأرضج
أضـم أتـرابج ابـروحي .. فديتج يا حلو أهــلــج
-
كــويــت .. يا أغلى نسمة بالهوا أشتمها والله
كــويــت .. يا روحي أنتي والقلب بالغربه بلوه

الخميس، 4 يونيو 2009

في مصاب أُمُ البنين ..



مــسرعه ام الــبنـين اتــعنـته .. تــنــشده بصوت الــهظيمه ونــادته
ما اشوف حسين ، كـَلي حالته .. ما اشوفه ، كـَلي جا وين الحبيب ؟

كـَلها بـشـر يعظم الله الأجـر .. جـفــوف ابو فاضــل تــكـَطعن بالبــتــر
طاحت إيساره ويمينه بالكتر .. مدمي راسه ومن دمه راسه خضيب

قالت اولادي فده لبن الطهر .. بس دكـَلي شصار وانطيني الخبر
وين ابو الاكبر يحمال الخبر .. ما اشوفه حاظر اوياهم عجيب !

صاح ابن بشر وبجت حتى السمه .. شــخبرج يــم البنيـن الهايمه
أخبرج جـثـه أبـفـيـافي نايمه ؟ .. لو أكـَلج جسم أبو الأكبر سليب ؟

شخبرج يم البنين ابهل حروف .. أخبرج نحره اتشابج بالسيوف ؟
لو أكـَلج سحكـَت ابصدره الألوف .. منظره بعد الذبح منظر عجيب !

×××

صاحتْ لهَ أُمُ البَنينِ وقَد غَدَتْ .. حَسْراءَ تَخْدِشُ خَدَها بِحَنينِ
يا ليْتَني قُطِعْتُ بالسيْفِ ولا .. أُذُني تَراءتْ لها قَتْلَ حُسينِ

_______________________
* القصيدة الأولى عراقية على وزن موشح ، وتُسمى بـ وزن ( عبود غفله ) وهو شاعر
عراقي كان مميزاً جداً بهذا الوزن .
*البيتين الأخيرين فصحى

الثلاثاء، 2 يونيو 2009

جنوني بالحسين !


جُنِنْتُ أنــا مُذْ عَشَقْتُ الحُسين .. بـِحُبٍ غَفــى داخِــلَ المُقلتين
وصوتٌ صَريْحٌ في فؤادي يَقول .. جُنِنْتُ أنا مُذْ عَشَقْتُ الحُسين

عَشِقْتُ الحُسينَ مُنْذُ الصِغَرْ .. بِحُبٍ نمى داخلي واسْتَشرْ
وصَــارَ نَشيداً أُغــني بِــهِ .. جُنِنْتُ أنا مُذْ عَشَقْتُ الحُسين

فـ حُبــي لَـهُ مصدرٌ للجـنون .. أكُــــون بِـِـهِ أو لا أكُــــون
فـَشمْسُك شيءٌ يُعادي الأُفولْ .. جُنِنْتُ أنا مُذْ عَشَقْتُ الحُسين

تَلــوْتُكَ عِشْــقاً على قــلمي .. وحِبـْرُ هــواكَ بــقايا دَمــي
فَرُحْتُ أُدَوِنُ صَدْرَ الكلام .. جُنِنْتُ أنا مُذْ عَشَقْتُ الحُسـين

جُنونــي بــِهِ مَصْدَرٌ للأمانْ .. أَلُوْذُ بِهِ مــن مُجوْنِ الزمان

سأبقى أُردِدُها مــا حيــيتْ .. جُنِنْتُ أنا مُــذْ عَشَقْتُ الحُسين


2 / 6 / 2009 مـ