بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد

قبل سويعات قليل لم يمض عليها الكثير ، جاءتني الأخبار وتواردت علي كالسيل الغاضب ، عن شخص يُقال له " الكلباني " قام بالتعدي على المذهب الشيعي وعلماءهم ورماهم بالتهمة الوحيدة التي لا نسمع غيرها من أفواهم وهي " التكفير " ، و على أثر الحنق و الغضب الحاصل على أثر ما تفوه بِهِ هذا [ السبندي ] ، قررت كتابة مقالة .. ، بالطبع لن أستعمل الطريقة المعتادة الشجب والتنديد والأستنكرار ، أنه هذه الأشكال المقززة والمريعة لا ينفع معها إلا [ الضرب بالكـَزم المعفنه ] !
×××
أستمعت إلى القليل لما تفوه بِهِ الشيخ [ مايكل جوردن الكلباني ] عبر فيديو بموقع اليوتيوب الحافل بفيديواتهم المقززه ، ولحاهم الطويله جداً ودشاديش " البالية " الخاصة بهم ! ، لم أستغرب كثيراً لدى سماعي لما قاله هذا الشخص الجذاب الجميل الـ [ دميره ] ! ، فهذه إسطوانة قديمة جداً ومشروخة لا يقبل أي جهاز " DvD " أن يُشغلها !
المُضحك بالموضوع هو عند قيامي بالبحث حول هذه الشخصية الاسطورية التي اسمع عنها لأول مرة ، بالصدفة أستطعت قراءة كلامه ومذكراته ووصفه طفولته الجميلة [ أيام العيون الزرق والشعر الأشقر ] وقال :
" لم يأمرني أحد بالصلاة يوماً، لم ألتحق بحلقة أحفظ فيها كتاب الله، عشتُ طفولتي كأي طفل في تلك الحقبة، لَعِبٌ ولهوٌ وتلفاز و(دنّانة) و (سيكل) ومصاقيل و (كعابة)، وتتعلق بالسيارات، ونجوب مجرى البطحاء، ونتسكع في الشوارع بعد خروجنا من المدرسة، ونسهر على التلفاز والرحلات وغيرها.لم نكن نعرف الله إلا سَمَاعاً، ومن كانت هذه طفولته فلابدّ أن يشبّ على حب اللهو والمتعة والرحلات وغيره، وهكذا كان "
طفولة مشرقة وجميلة جداً ، [ اللهم صلي على سيدنا النبي ] ! ، طفل بعمر الورود ، " يقز " بالأسواق التجارية مع شعره الأشقر وعيونه الكحيلة التي تسقط الطير على بعد آلالاف الكيلومترات ، ويقوم مع " الوراعين " أصدقاءة بالتشفيط بالسيكل والتسكع والسهر على التلفاز ، إنه أمر جيد جداً ! ، دعونا ننتقل لجزء آخر من مذكراته الشيقة :
" في يوم من الأيام قمتُ بإيصال والدتي لزيارة إحدى صديقاتها لمناسبة ما -لا أذكر الآن- المهم أني ظللت أنتظر خروجها في السيارة، وأدرتُ جهاز المذياع، فوصل المؤشر –قَدَراً- إلى إذاعة القرآن الكريم، وإذ بصوت شجي حزين، يُرتل آيات وقعتْ في قلبي موقعها السديد لأني أسمعها لأول مرة: (وجاءتْ سكرةُ الموتِ بالحقّ ذلكَ مَا كنتَ منه تحيد). صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي -رحمه الله-، كان مؤثراً جداً "
ياروحي ! ، وايد تأثرت يعني ؟ ، كُنتَ قزيزاً [ مُحترفاً ] وكما قلت سابقاً إنك كنت لا تعرف كلمة " الله " إلا سماعاً والآن وبظرف إذاعة السورة على هذه الإذاعة العطرة خشع قلبك الأسود [ من أثر تدخين البوكس الأحمر خلف المحولات ] !؟ ، دعونا نكمل مع الفتى " الجميل " .. يقول :
" صحيح أني لم أهتدي بعدها مباشرة، لكنها كانت اللبنة الأولى لهدايتي، وكانت تلك السنة سنة الموت، مات فيها عدد من العظماء والسياسيين والمغنين، وظل معي هاجس الموت حتى كدت أصاب بالجنون، أفزع من نومي، بل طار النوم من عيني، فلا أنام إلا بعد أن يبلغ الجهد مني مبلغه. أقرأ جميع الأدعية، وأفعل جميع الأسباب ولكن لا يزال الهاجس.بدأت أحافظ على الصلاة في وقتها مع الجماعة، وكنت فيها متساهلا، ولكن كنت أهرب من الصلاة، أقطعها ،خوفاً من الموت. كيف أهرب من الموت؟ كيف أحِيدُ منه؟ لم أجد إلا مفراً واحداً، أن أفرُّ إلى الله، من هو الله؟ إنه ربي..إذن فلأتعرّف عليه "
[ أحييه يا بو سوسو أحييه ] ! ، في سنة توبته ماتت العالم والناس ! ، لا اعلم ولكني أعتقد إنهم ماتوا من جمالك الفتان يا " كلب ياني " ! ، وجميلٌ جداً قضية هروبك من الصلاة لأنك خائف من الموت ، الآن انت إمام بالمسجد المكي ، فلو " غافلتك " وأتيت لك من الوراء وقلت لك [ الموت قادم ] هل ستضع نعليك تحت إبطيك وتهرب من صلاة الجماعة والمصلين بدل أن يقولوا " آميين " سيقولوا " رايح فين ؟ " !!
×××
دعونا عن مذكرات الفتى الجميل ودعونا في خضم الموضوع ، هذا الشيء " الكلباني " هو أول إمام للحرم المكي من النوع " الخوال " ، والخوال هو لفظ عامي يُقصد بِهِ " الأسود " ! ، وللعلم فقط فإن هذه المجموعة مضطهدة جداً بالمملكة ويعتبرونها مجموعة [ دونية ] عن المجتمع ، فهم كما هو المعروف إنهم أتوا بمواسم الحج بالفترات السابقة وجلسوا لما بعد الحج في حال يأس من العيشة في بلدهم التعبان ، فكانوا مجموعة من [ البطالية ] ! ، والملفت بالنظر إن أغلبهم تجدهم في الباحة الخارجية من الحرم المكي يمتهنون " الطرارة " ! ، والجانب الآخر منهم عملوا [ عمايلهم السوده ] وأودعوا السجون ، منها كالسرقة والنصب والأحتيال ، وفي فترة مكوثهم بالسجن [ يصيرون خوش أوادم ] ، ويحفظون القرآن وتطول لحاياهم و " تنشفط " دشاديشهم إلى ما فوق الركبه وتحت العورة بقليل ! ، ليخرجوا دعاةً يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر !
هذه حقيقة ما نراه سواءً في مكة المكرمة والمدينة المنورة ، من رجال ويا ليت إنهم رجال بفعل ، نفرٌ قليل من مشردين [ الفلبين والصومال وجنوب افريقيا ] تراهم تافخين صدورهم التي ملئت " بالمطازيز " و " المظبي " ، وهم كانوا من قبل خساره فيهم [ العيش المشخول ومرقة الدال ] !
×××
أمرٌ آخر أضحكني جداً ، في إن هذا " الكلباني " مفتخرٌ جداً بأنه أول إمام حرم [ أسود ] ! ، ويُشبه نفسه بأن حاله كحال أوباما ، فأوباما تولى رئاسة " أمريكا " و الشاب الجميل تولى " إمامة الحرم " .. ، من هذا الحديث كأنني أتنبأ بثورى كبيرة للـ [ خوال ] للإنقضاض حول كراسي الحكم ومنابر المساجد ، تعويضاً للنقص الحاصل بهم .
ففي أمريكا يتعاملون معهم بتمييز عرقي واضح ولا يمتلكون الكراسي المهمه والحساسه ، وكذلك في السعودية لا يعتبرونه إلا مجرد مجموعة من الـ [ صوماليين ] المبتلى بهم !
×××
وهذا مقطع الشاب الوسيم [ الكلباني ] من تكفير للشيعة وعلماءهم ..
ولا أقول سوى " اللهم لا شماته " ، ربك ابتلاك وخلاك آية من الجمال !
http://www.youtube.com/watch?v=g3Wr5dNlw2k&feature=related
_________________
تنوية
كل الأوصاف الجميلة التي قلتها بالمقالة كـ [ وسيم ، جميل ، عيون زرقاء ، شعر أشقر ] لا تمت للواقع بصلة ، فالحبيب المذكروه أعلاه شخصٌ [ أجلح ، أملح ، لو طلعلي بصفة الجنجفه أطلع باون ] !