
" مقدمة " بسيطة وجميلة حول حرف الأستفهام ، قررت أن أضعها قبل طرحي لبعض الأسئلة في صدري ، وبما إني لا أملك خاصية [ النبرة الصوتية ] هنا ، فلكم الحرية بفهم السؤال كما يحلوا لكم ، إن كان بمنحاه السلبي أو الإيجابي ..
--
- لماذا يَعْتَقِدُ البشر ويروّن أيَ أمْرٍ أمامهُمْ بالتفكير الأول إنها " نية شريرة " ولا يتورعون أبداً عن إختلاق النيات والأحاسيس لمن هُمْ أمامهُمْ ؟
( وذاك يختلف ويتنافى تماماً مع حديث رسول الله صلى الله عليه وآله في حُسْنِ الظن وحَمْلُ المؤمن على سبعين محملاً ، وأغلب الناس لا يتورع بِحمْلِكَ على نصف محملاً أيضاً ! )
- لماذا يرى البشر أن تَخبُطْ مشاعرهم واضطرابها ببعض الأحيان ليسَ إلا ردة فعل حول أمرٌ سَقَطَ سهواً مِنْكْ ويستفيدون منها لبداية حرب ضارية عليك ؟
( والمعضلة الكبيرة إنهم لا يعلمون أن الله خلق الإنسان بالطابع الأول بـ شخصية نبيلة ذات أخلاق رفيعة وكرمها بالعقل ، وجعل أحاسيسها تحت رحمة العقل لا رحمة الهمجية ، فلا أفهم مغزى ردة الفعل هاذي ابداً ! )
- لماذا يرى الأغلب العام من البشر الحـُب مُجرد حالة جنسية مؤقتة ، مُحاربة وقت المراهقة و نشيطة وقت الزواج ومُخزية وقت الكِبَرْ ، أو بمعنى أدق يعتبرونها مجرد نزوة تنتهي وقت انتهاء المُعاشرة ؟
( على الرغم من أن مفهوم الحب كبيرٌ جداً جداً ، مفهومه راقي و رفيع ، فالحب هو القاعدة العامة للحياة التي يندرج من تحتها المفاهيم السامية للحياة ، فبالنسبة لي أرفض أن نؤطر الحب بموضوع الحالة الجنسية على الرغم من إنها حالة إنسانية بحتة لا خجل فيها ، لكني أرى الحب أشملُ وأكبر من حالة جنسية فقط ! )
- لماذا يتم إقحام الدين دائماً بالمشاكل السياسية القذرة ، ونرى أصحاب هذه المدرسة [ السيا دينية ] يتفننون بوضع الدين بوسط رحى الحرب فيما بينهم وإستخدامة كـ درع وقائي ؟
( على الرغم من أن الإسلام يحمل نظرية إسلامية سياسية جميلةٌ جداً تصلح في كُلِ الأزمان وخصوصاً في زمننا الحاضر، من حرية التعبد إلى الإنفتاح وعدم الإنغلاق حول النفس أبداً ، ولنا بالإمام علي بن الحسين زين العابدين خيرُ مِثال بـ كُتبه وأدعيته التي تدعوا للسلام والتآخي دوماً بين النفوس الإنسانية ! )
--
لم تنتهي اسئلتي
لكنني أكتفي بهذا المقدار ..