بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهم العن اول ظالماً ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك

استمرت المملكة " السعودية " بمسلسلها القديم جداً من هتك للشعائر الدينية والمراقد الإسلامية ، لتأتي اليوم وعلى مشاهدة جمع حاشد من زوار " البقيع " الغرقد من وضع حواجز بأرتفاع مترين حول قبور أئمة البقيع عليهم السلام .
لتُثبت من جديد أن " السعودية " قد ضربت كل قوانين الحرية عرض الحائط ، وجعلت من حرية الأعتقاد التي تتشدق بها بكل مؤتمر " تقريبي " مُزيف مُجرد كلمة تُقال أو حبر على ورق !
فالمفترض من ملك لدولة يُقال إنها " إسلامية " أن تعطي حقوق " التعبد " لكل مذاهبها ، لا أن تُفاضل بينها ، وتفرض النهج " الوهابي " المتعصب البعيد كل البعد عن السماحة الإسلامية على المذاهب الأخرى ، المفروض من حاكم يُسمى عندهم بـ " خادم الحرمين " أن يُعطي لهم ولو القليل من الأحترام ..
لا أن يترك الأمور والشؤون بأيدي " حثالة " أغلبهم خرجوا من " السجون " وألتحقوا بهيئة مشبوهة لا تمت للأسلام ولا لشرائعه من صلة .
×××
إن كنا نحن " الشيعة " أُتهمنا فيما بالسبق بإثارة النعرات الطائفية
فنحن نرى اليوم من " السعودية " دقاً لناقوس " الثورة " !
فأنا أبشركم ، بأن هذه الأفعال تنبأني بثورة قادمة لا محالة ..
لا اعلم هل ستقتصر " الثورة الشيعية " على كتابة المقالات واصدار البيانات
أم سنرى رؤوساً تتطاير ولحايا طويلةً تُجزر ؟!


