الأربعاء، 13 مايو 2009

وحيدٌ ..




وحيدٌ أنا ، أشكو عِتْمَةَ المِصْباحْ !
أُقَدِسُ الهدوءَ كثيراً ، مُتَصوِفاً وحدي مع المِسْباحْ !

أ ُناغي آهةَ الأرواحْ ..
وحيدٌ .. أُشْعِلُ سيجارتي بالقداحْ !


ألعنُ كُلَ سلامٍ أتى ، وأُرَحِبُ بكلِ سِلاحْ !

حيَ على حَمْلِ السِلاحْ ..
بوجهِ كُلَ ماردِ ابْنِ سِفاحْ !


إعذروني ..

فلستُ أنا المداحْ !
ولستُ من َيجلي الحقيقةَ لكم ، ويُنافِقَكَمْ بالأيضاحْ !


أنا من عالجَ الأرواحْ !
أنا من ضحى بقيلولتهِ لعنايتكْ ، أفلسْتُ أنا الجراحْ ؟!
وبعدَ ذلِكَ تَتَهِمُني بإني متوحشٌ سَفاحْ !


فلعنَ الله المنافقينَ ، إلى فناءِالأرواحْ !


24/4/2007

الاثنين، 11 مايو 2009

[ خريجة السجون ] .. فوق منابر المسلمين !

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد



قبل سويعات قليل لم يمض عليها الكثير ، جاءتني الأخبار وتواردت علي كالسيل الغاضب ، عن شخص يُقال له " الكلباني " قام بالتعدي على المذهب الشيعي وعلماءهم ورماهم بالتهمة الوحيدة التي لا نسمع غيرها من أفواهم وهي " التكفير " ، و على أثر الحنق و الغضب الحاصل على أثر ما تفوه بِهِ هذا [ السبندي ] ، قررت كتابة مقالة .. ، بالطبع لن أستعمل الطريقة المعتادة الشجب والتنديد والأستنكرار ، أنه هذه الأشكال المقززة والمريعة لا ينفع معها إلا [ الضرب بالكـَزم المعفنه ] !

×××

أستمعت إلى القليل لما تفوه بِهِ الشيخ [ مايكل جوردن الكلباني ] عبر فيديو بموقع اليوتيوب الحافل بفيديواتهم المقززه ، ولحاهم الطويله جداً ودشاديش " البالية " الخاصة بهم ! ، لم أستغرب كثيراً لدى سماعي لما قاله هذا الشخص الجذاب الجميل الـ [ دميره ] ! ، فهذه إسطوانة قديمة جداً ومشروخة لا يقبل أي جهاز " DvD " أن يُشغلها !

المُضحك بالموضوع هو عند قيامي بالبحث حول هذه الشخصية الاسطورية التي اسمع عنها لأول مرة ، بالصدفة أستطعت قراءة كلامه ومذكراته ووصفه طفولته الجميلة [ أيام العيون الزرق والشعر الأشقر ] وقال :

" لم يأمرني أحد بالصلاة يوماً، لم ألتحق بحلقة أحفظ فيها كتاب الله، عشتُ طفولتي كأي طفل في تلك الحقبة، لَعِبٌ ولهوٌ وتلفاز و(دنّانة) و (سيكل) ومصاقيل و (كعابة)، وتتعلق بالسيارات، ونجوب مجرى البطحاء، ونتسكع في الشوارع بعد خروجنا من المدرسة، ونسهر على التلفاز والرحلات وغيرها.لم نكن نعرف الله إلا سَمَاعاً، ومن كانت هذه طفولته فلابدّ أن يشبّ على حب اللهو والمتعة والرحلات وغيره، وهكذا كان "


طفولة مشرقة وجميلة جداً ، [ اللهم صلي على سيدنا النبي ] ! ، طفل بعمر الورود ، " يقز " بالأسواق التجارية مع شعره الأشقر وعيونه الكحيلة التي تسقط الطير على بعد آلالاف الكيلومترات ، ويقوم مع " الوراعين " أصدقاءة بالتشفيط بالسيكل والتسكع والسهر على التلفاز ، إنه أمر جيد جداً ! ، دعونا ننتقل لجزء آخر من مذكراته الشيقة :

" في يوم من الأيام قمتُ بإيصال والدتي لزيارة إحدى صديقاتها لمناسبة ما -لا أذكر الآن- المهم أني ظللت أنتظر خروجها في السيارة، وأدرتُ جهاز المذياع، فوصل المؤشر –قَدَراً- إلى إذاعة القرآن الكريم، وإذ بصوت شجي حزين، يُرتل آيات وقعتْ في قلبي موقعها السديد لأني أسمعها لأول مرة: (وجاءتْ سكرةُ الموتِ بالحقّ ذلكَ مَا كنتَ منه تحيد). صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي -رحمه الله-، كان مؤثراً جداً "

ياروحي ! ، وايد تأثرت يعني ؟ ، كُنتَ قزيزاً [ مُحترفاً ] وكما قلت سابقاً إنك كنت لا تعرف كلمة " الله " إلا سماعاً والآن وبظرف إذاعة السورة على هذه الإذاعة العطرة خشع قلبك الأسود [ من أثر تدخين البوكس الأحمر خلف المحولات ] !؟ ، دعونا نكمل مع الفتى " الجميل " .. يقول :

" صحيح أني لم أهتدي بعدها مباشرة، لكنها كانت اللبنة الأولى لهدايتي، وكانت تلك السنة سنة الموت، مات فيها عدد من العظماء والسياسيين والمغنين، وظل معي هاجس الموت حتى كدت أصاب بالجنون، أفزع من نومي، بل طار النوم من عيني، فلا أنام إلا بعد أن يبلغ الجهد مني مبلغه. أقرأ جميع الأدعية، وأفعل جميع الأسباب ولكن لا يزال الهاجس.بدأت أحافظ على الصلاة في وقتها مع الجماعة، وكنت فيها متساهلا، ولكن كنت أهرب من الصلاة، أقطعها ،خوفاً من الموت. كيف أهرب من الموت؟ كيف أحِيدُ منه؟ لم أجد إلا مفراً واحداً، أن أفرُّ إلى الله، من هو الله؟ إنه ربي..إذن فلأتعرّف عليه "

[ أحييه يا بو سوسو أحييه ] ! ، في سنة توبته ماتت العالم والناس ! ، لا اعلم ولكني أعتقد إنهم ماتوا من جمالك الفتان يا " كلب ياني " ! ، وجميلٌ جداً قضية هروبك من الصلاة لأنك خائف من الموت ، الآن انت إمام بالمسجد المكي ، فلو " غافلتك " وأتيت لك من الوراء وقلت لك [ الموت قادم ] هل ستضع نعليك تحت إبطيك وتهرب من صلاة الجماعة والمصلين بدل أن يقولوا " آميين " سيقولوا " رايح فين ؟ " !!

×××

دعونا عن مذكرات الفتى الجميل ودعونا في خضم الموضوع ، هذا الشيء " الكلباني " هو أول إمام للحرم المكي من النوع " الخوال " ، والخوال هو لفظ عامي يُقصد بِهِ " الأسود " ! ، وللعلم فقط فإن هذه المجموعة مضطهدة جداً بالمملكة ويعتبرونها مجموعة [ دونية ] عن المجتمع ، فهم كما هو المعروف إنهم أتوا بمواسم الحج بالفترات السابقة وجلسوا لما بعد الحج في حال يأس من العيشة في بلدهم التعبان ، فكانوا مجموعة من [ البطالية ] ! ، والملفت بالنظر إن أغلبهم تجدهم في الباحة الخارجية من الحرم المكي يمتهنون " الطرارة " ! ، والجانب الآخر منهم عملوا [ عمايلهم السوده ] وأودعوا السجون ، منها كالسرقة والنصب والأحتيال ، وفي فترة مكوثهم بالسجن [ يصيرون خوش أوادم ] ، ويحفظون القرآن وتطول لحاياهم و " تنشفط " دشاديشهم إلى ما فوق الركبه وتحت العورة بقليل ! ، ليخرجوا دعاةً يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر !

هذه حقيقة ما نراه سواءً في مكة المكرمة والمدينة المنورة ، من رجال ويا ليت إنهم رجال بفعل ، نفرٌ قليل من مشردين [ الفلبين والصومال وجنوب افريقيا ] تراهم تافخين صدورهم التي ملئت " بالمطازيز " و " المظبي " ، وهم كانوا من قبل خساره فيهم [ العيش المشخول ومرقة الدال ] !

×××

أمرٌ آخر أضحكني جداً ، في إن هذا " الكلباني " مفتخرٌ جداً بأنه أول إمام حرم [ أسود ] ! ، ويُشبه نفسه بأن حاله كحال أوباما ، فأوباما تولى رئاسة " أمريكا " و الشاب الجميل تولى " إمامة الحرم " .. ، من هذا الحديث كأنني أتنبأ بثورى كبيرة للـ [ خوال ] للإنقضاض حول كراسي الحكم ومنابر المساجد ، تعويضاً للنقص الحاصل بهم .

ففي أمريكا يتعاملون معهم بتمييز عرقي واضح ولا يمتلكون الكراسي المهمه والحساسه ، وكذلك في السعودية لا يعتبرونه إلا مجرد مجموعة من الـ [ صوماليين ] المبتلى بهم !

×××

وهذا مقطع الشاب الوسيم [ الكلباني ] من تكفير للشيعة وعلماءهم ..

ولا أقول سوى " اللهم لا شماته " ، ربك ابتلاك وخلاك آية من الجمال !

http://www.youtube.com/watch?v=g3Wr5dNlw2k&feature=related


_________________
تنوية

كل الأوصاف الجميلة التي قلتها بالمقالة كـ [ وسيم ، جميل ، عيون زرقاء ، شعر أشقر ] لا تمت للواقع بصلة ، فالحبيب المذكروه أعلاه شخصٌ [ أجلح ، أملح ، لو طلعلي بصفة الجنجفه أطلع باون ] !

السبت، 9 مايو 2009

قال " و إن " !


شُعاعٌ من بريق الشمس قد أقبل ..
يُعاتبُ نارهُ بالباب ما تفعل !
ألا تدري ؟
بمن في البيت والمنزل ..
هنا جبريل ، أمسى للوحي يُنزل !
هي الزهراء راكعةٌ ، تتلوا سورة الآهات !
تروي الأرض بالدمعات !
صوت الباب ، نشازاً يُزعج الآذان !
عليٌ يرشف القرآن ..
قامت فاطمة (ع)
تسمع صوتاً وراء الباب ينعقْ !
آل محمد ، إفتحوا الباب ..
وإلا بابُكمْ يُحرقْ !
أيا هذا ، فاطمةٌ بالدار !
قال : " وإن " !
سأحرقها ، ولو كان مكانها المختار !
يا الله يا جبار !
لعيناً قد أتى يحمِلُ مِشعلاً من نار !
ولا زلت أرددها طول الزمن ..
" ألا تدري بمن في البيت والمنزلْ ..
هنا جبريل أمسى للوحي يُنزل .. "
هي الزهراء أم جبريل ؟
يُعاني عرصة التنزيل !
×××
حرة وعيوني !
باسم الكربلائي / جابر الكاظمي

الأربعاء، 6 مايو 2009

الكبار و الصغار !


طفولة من النار ..
طفولة يخاف منها الكبار !


أعشق ( الأطفال ) ..
يقفون أمام المدافع
يضحكون ويأكلون الفوشار !
أما الكبار .. ، مختبئين تحت المكاتب ..
قلقين ، يدخنون السيجار !


إلهي ، بقوتك يا جبار ..
إسحق الكبار ، ودع الأطفال بدنيانا

يمتلكون بيدهم الحل والخيار !

الاثنين، 4 مايو 2009

صلت على خدي - شعر -

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد




صلت عــلى خدي دمـــوعٌ حائراتْ .. في غُربةٍ أضنت عيوني الساهراتْ
من عــالــم الأرواح أذرِفُ دمــعتي .. وإلى الــممات فهن حـتماً سائلاتْ
فإلـى متى قـلبي يكـــالبـهُ العــنى .. وإلـى مــتى عــيـناي تــبــقى دامعـاتْ
دنـــيـــاي رِفقاً بي فــإني عاشقٌ .. لم يـــنثن ِ أبـــداً أمــام المعـــســـراتْ
لــــم ينْثَن ِ إلا لــجُــرح ٍ غــائرٍ .. حـــيثُ الحــــسينُ بِهِ طــريح ٍ بالــفلاةْ
يــا لهفَ قلبي والــحسين على الثرى .. أعــضاؤه فوق الــبوادي نــاثراتْ
وســعت إلــيهِ الخيلُ تــرنو حولهُ .. صــفــوا ومــروى ذاهــبــاتٌ آتــيـاتْ
كَـسـرتْ لَهُ الصدْرَ حوافِرَها التــي .. أضحت ضلوعاً في الرياح الزافراتْ

( صلت على جسم الـحسين سيوفهم ) .. فــي نَــحرِهِ كانتْ سُنونٌ ساجِداتْ
×××
كان الحسين عليه السلام مثالاً لأشرف اللوحات الإلهية على وجهة الأرض ، وكان أعداءه مثال لأنجس نطفة ابتلى
الله بها الأرض ، فلو رأينا أن الحسين في يوم العاشر كان يدعو لهم ، وكانوا هم يرشقون خيامه بالسهام والنبال .
كانت كربلاء مثالاً كبيراً للحياة ، ففهيا قد أجتمعت :
( الحسين ) ، الأعداء ، السيوف ، النحور ، الطغيان ، العطش ، نحر الرضيع ، حرق الخيام
الإبتسامة ، كسرُ الظهر ، أسد ملقى بجانب النهر ، رأس فوق الرماح ، نساء حائرات ، خيم محترقة !
كربلاء ، لن تتكرري مرةً أخرى !

الجمعة، 1 مايو 2009

الجيز كيك و الفول و المرشحين

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد والعن اعداءهم


في جمهورية مصر العربية بلاد أبو الهول " مكسور الخشم " ، في بلاد الثمانون مليون نسمة -ربنا يزيد ويبارك- ، هناك ابتلاء خاص يعيشه الشعب يومياً وخصوصاً صباح كل يوم ، فهناك الشعب مبتلى بمرض " السطلة " كل صباح ، ترى الإنسان هناك واقف في صباح كل يوم حاله كحالة عامود الإنارة الذي بجانبة ، وعند سؤالي عن " السطله " المنتشرة بهذه البلاد عند كل صباح ، كان الجواب أن السبب الرئيسي وراء موجة السطلة المنتشرة بالبلاد هي وجبة الإفطار المكونة من " الفول و البصل " ! ، التي تجعل من الشعب طاقة " سطلوية " ذرية لا يُفيقُها أي " قلم على أفاه " أو هدم مبنى فوق دماغه !

لم يستفد المصريون من التجربة الأمريكية في الإفطار ، " اسألكم بالله " هل في مره من المرات شاهدتم شخص أمريكي واقف في واشنطن وهو " مسطل " أو ضارب له صحناً من الفول المغمس " بالزيت البلدي " ؟ ، الإنسان الأمريكي يقوم صباحاً مُبتسم على عكس الإنسان المصري يقوم على صوت " عااوزين أنااابيب " ، الأمريكي يجلس ليتفطر " الجيز كيك " صباحاً ويقوم بنشوة كبيرة و مزاج عامر " أوي أوي " .

المؤشرات في بلدنا العزيز " الكويت " ، وفي هذه الأيام أيام " المقرات " التعاونية و " الندوات " الترفيهية ، ترى المرشح هذه الأيام يُكثر من أكل " الجيز كيك " لكي يُلعلع صوته بالندوات في موضوعه الوحيد الأوحد وهو " رئيس مجلس الوزراء " ! ، فإذا انتهينا من الأنتخابات ونجح مرشح " الجيز كيك " ودخل إلى مجلس الأمة ، يبدأ النائب بموجة من " التتنيح " العجيب الغريب !

فمرشح " الجيز كيك " يبدو كذاك المصري " المسطل " بجنب عامود الإنارة بالصباح ، فيبدأ المرشح يومه بأكل " الفول والبصل " ، ليذهب للمجلس بطاقة " تسطل " لا مثيل لها ، وعند اي تصويت لأي مشروع تراه غائباً بالحمام ، لا نعلم هل " الفول " هو السبب أم موضوع التصويت ؟ ، نداء إلى كل المرشحين ابتعدوا عن " الفول " وعليكم بـ "الجيز كيك " !

الأحد، 26 أبريل 2009

الجنون الأيجابي والسلبي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد والعن اعداءهم




يعتقد الجميع ، بأن الجنون حالة معروفة تتركز في جماعة معينة تجدهم فقط في المصحات النفسية

جماعة زَهد الناس بهم ، فألقوهم في مصحة نفسية أو لنقل في " معتقل " خاص بهم .


بالنسبة لي ، أرى الجنون يُصنف إلى نوعين إثنين :

1- الجنون الأيجابي

2- الجنون السلبي


جميع البشر يمتلكون العقل الذي وهبه الله إياهم، وهذا ما يفرق بن آدم عن سائر المخلوقات والحيوانات ،

فيستطيع الإنسان بالعقل أن يُفرق بين الأمور ويختار الاحسن بينها .

لكن ، وكما الجميع يعلم أن العقل قاصر ، أو لنقول إنه عقل " مؤطر " لا يدرك أو يستوعب كُل ما يدور

بالحياة والكون والخلق وما وراءها جميعها ..


فبهذا نصل إلى رأي ، بأن العقل لا يدرك كُل ما يدور .

إذاً ..

لو شاء الأنسان أن يعلم ما يدور ، وحاول استكشاف ما يجري ..

وقام بإبداء نظرياته وآراءه حول هذه الأشياء ..

سيتهمه الناس بالـ " جنون " ، لأنه يقول كلاماً هم لا يرونه ولا يدركونه اساساً !


( كمثال .. )

أنا أبكي وأنوح وأشق جيبي وألطم وجهي على شخص " ذُبح " منذ 1370 عاماً !

ولا زالت مع مرور الزمن ، تزداد بقلبي حسرت مصابة ولوعة رزئه ..

أنا لا زلت أتقطع ألماً لأني بعيدٌ عن بقعة أرض اسمها " كربلاء " ..

فهناك مدفن لشخص أعتنقته رباً " للحب " ..


انا إنسان لم أرَ ذاك المدفون بكربلاء ، ولم أحضر ساعة قتله ..

لكنني أبكي بكاء الثكلى لفراقه ، و " أطبر " رأسي مواساةً لألمه !


حتماً سأكون بنظر الناس مجنوناً !


لماذا ؟

لأن عقل الإنسان " مؤطر " ، عقل الأنسان لا يقبل بأي شيء لا يفهمه !

ومصاب الحسين شيء غير عادي ، هو شيء " إعجازي " بحت !


لا تدركه الأبصار ولا تفهمه العقول !

( انتهى المثال )


فالجنون الإيجابي بالنسبة لي يتلخص بسطر واحد :

- محاولة الإنسان لأدارك بعض الأمور الخفية التي لا يستطيع الأناس العاديين أو العقول البسيطة إداركها .

أما الجنون السلبي ..

فهو تعطيل عمل العقل ، سواءً كان من الولادة أو من صدمة حياتية ..

فهذا الجنون يُسمى بالـ " خَبَلْ " .

وهؤلاء كما ورد بالشريعة الإسلامية هم يُرفع عنهم " القلم " ولا تُسجل مساويهم و حسناتهم .


×××


قصيدة جميلة بقلم / مهدي جناح الكاظمي

وبصوت المبدع / باسم الكربلائي

" إني المجنون ، مجنون الحسين "

http://www.youtube.com/watch?v=LYlZITyXeWI