
طفولة من النار ..
طفولة يخاف منها الكبار !
أعشق ( الأطفال ) ..
يقفون أمام المدافع
يضحكون ويأكلون الفوشار !
أما الكبار .. ، مختبئين تحت المكاتب ..
قلقين ، يدخنون السيجار !
أما الكبار .. ، مختبئين تحت المكاتب ..
قلقين ، يدخنون السيجار !
إلهي ، بقوتك يا جبار ..
إسحق الكبار ، ودع الأطفال بدنيانا
يمتلكون بيدهم الحل والخيار !
هناك 6 تعليقات:
أحسنت عزيزي
سلمت يداك
عروبتنا كـما السرطان ..
يأكله بعضه الآخر ..
و أما الغرب كما الطوفان ..
يغرقنا و ينسينا رجولتنا ..
و تلك الضحكة في صوته الساخر ..
-
أطفالنا كَبروا ،
مليون مرة !
أطفالنا قتلوا .
مليون مرة !
و ما زال يظن البعض بأنه
في كل مرة ٍ " ستسلم الجرة "! ..
\
دمتَ بجنونك ..
وَ
شكراً لجرعاتك المنتظمة ..
العزيز .. علي إسماعيل الشطي
اهلا بك ، شرفت صفحتي بحضورك ..
حياك الله
المبدعه .. راقصة على أوتار الغنج ،
اطفالنا ..
اسود يواجهون الأرانب !
الكبار ..
فئران يهربون من الأرانب !
يا لسخرية القدر ..
/
وجودكِ له عطر جميل !
أطفالنا يا أطفال غَزه ,
يا صُروحاً تتعالي بالمـوده ,
ولَكمْ في القلبِ حُبٌ ودعاءٌ في المَعَزّه ,
.....
قبلةٌ لكلِ طفل بداخلهِ رجلْ !
أبدعتْ أخوي , وشكراً
الأخت .. حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ .,}
الأطفال قوة جبارة ،
يهزمون الجيوش الجرارة !
ليسوا كـالكبار ..
تارة مرعوبة ، وثملة تارة !
وجيوبهم لجويش الأعداء
بالنفط خرارة !
×××
أبتسمت ، فهنا مبدعة جديدة !
إرسال تعليق