
غريبٌ أنا في إِرجوحةُ الوجودْ !
وحيدٌ في وطن المليونِ شَخْص !
آآه ، وحيدْ
قد رحتُ ألعنُ القضبانْ !
وأُدَمِرُ ريشتي ، وأُخَبِطُ بالألوانْ !
بالأزرق تبدأ لعنات السماءْ !
بالأزرق تبدأ لعنات السماءْ !
والأحمر سيمفونيةٌ عظيمةٌ للبكاءْ !
آآه على الغضبْ ..
قد رُحتُ أسْكِبُ مِحْبَرتي !
وأوُقِظُ قيلولتي ، وأُواسي قافيتي !
قد رُحتُ أسْكِبُ مِحْبَرتي !
وأوُقِظُ قيلولتي ، وأُواسي قافيتي !
وأصْرَخُ أدركوني
يا أمتي !
قد وُلِدَ مجنونٌ جديدْ !
مَجنونٌ ..
يُحْسِنُ التبخترعلى خُطى المملكةِ النرجسية !
يُحْسِنُ التبخترعلى خُطى المملكةِ النرجسية !
مجنونٌ ..
يُداعب شفتيهِ بسيجارةٍ ملعونة !
وريشةٌ تُعَذِبُ الأوراقَ ضرباً ..
وريشةٌ تُعَذِبُ الأوراقَ ضرباً ..
قد وُلِدَ إِنسانْ !
9/5/2007
هناك 10 تعليقات:
على هامش مدونتك ..
ملحوظه :-
" نتمنى زوال جنونك المؤقت
فزوالها يعني زوال الأسباب "
نتمنى حقاًأن تُمحى فطغيانها
" هيجان الأحباب ! "
بخّر أناملك يا سيدي ..
فقداستي بدأت تنظرها !
الأخت .. قَداسَةُ إمْرَأَهْ .,/
لم أفهم فحوى خطابكِ ..
لكني على أي حال ، مجنون كبقية
المجانين ..
بسيطٌ جداً ، كالقلم الهائج عند مداعبته للورقة !
أنا كما أنا !
××
شكراً لتشريفك ..
السيجاره طريقٌ لتكوينِ الشعراء ;)
اذا كانت السيجارة جنون فما ظنك بالجهل الذي يصاحب الانسان !
اعجبتني المفردات
الى التألق يا صديقي
المبدعه .. حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ
وحضوركِ هنا حافز للجنون !
××
شكراً
الدكتور .. dr-maarafi
يختلف الجهل والجنون ويبتعدان بُعدَ الشمس عن القمر !
فالجنون الإيجابي حالة مقدسة ..
والجهل .. حالة بشرية !
××
شكراً
لا تلعن القضبان
بل ابحث عن الحرية
و لا تلعن الظلام
و اشعل شمعة
كتابات باسلوب راق و مميز
تقبل مروري الاول :)
الزائر الجديد والدائم .. a7mad Nabeel
شموعي مضاءة طول الوقت ..
لا اطأفها أبداً ..
والقضبان قد كُسرت منذ زمن !
لا تخف ، فكاتب الحروف السابقة مجنون محطمٌ لكل القضبان ، فهو مؤمن [ بالتمرد ] !
××
شكراً
كنت اؤمن ان الجنون هو الحياة
و لا ابالغ ان قلت انه عند قراءتي لحروفك يزداد حبي للجنون .. وابتسم .. لأنك تفهم الجنون كما يفترض .. بجماله
هنيئاً لهذه الدنيا لوجود هذا الإنسان المؤمن بالجنون و التمرد
الأخت .. Pure
ومن يعتقد بغير ذلك :)
بالنسبة لي أرى الجنون حالة عامة ، يندرج من تحتها الحب ..
والحب هو مصدر لكل فضيلة بالكون !
××
شكراً لمحبتكِ للجنون !
إرسال تعليق